سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
52
طبقات الأطباء والحكماء
Hunain ibn Ish q , ber die syrischen und arabischen Galen berselzungen , Abhand , lungen fur die kunde des Morgenlandes , XVII , 2 , 1925 . ثم استدرك عليها بحثا آخر بعنوان Neue Materialien zu Hunain ibn Ish q's Galen - Bibliographie ( Abh . K . M . , XIX , ( 2 , 1932 ) . [ * * * ] ( 6 ) ورد اسمه هكذا في العيون والفهرست وله ترجمة عند القفطي في الاخبار ص 71 . ويقول الدكتور « ماكس ما يرهوف » في بحثه القيم عن مدرسة الإسكندرية وانتقالها إلى بغداد ، عند الكلام على ( انقيلاوس ) : « ان هذا الاسم لم يوضح بعد ، وهو يذكرنا بالساحر ( انكسيلاوس الذي عاش في أيام أغسطس . ويمكن أيضا أن يكون أصله نيكولاوس ، أو هيروكلس ، أو أركيلاوس أو ما أشبه ذلك » ( انظر : التراث اليوناني ترجمة دكتور عبد الرحمن بدوي ص 47 ) . ( 7 ) ورد مثل هذا الكلام عند القفطي في ترجمة انقيلاوس ( ص 71 ) مع خلاف بسيط في العبارة فهو يقول : « وهو الذي جمع من منثور كلام جالينوس ثلاث عشر مقالة في أسرار الحركات ألفها فيمن جامع وبه علة مزمنة وذكر ما يولد عليه ذلك وما يدفع به ضرره » . وقد ناقش هذا النص الدكتور ما يرهوف وقال عنه : « هذا الموضع على هذه الصورة غير مفهوم ، ولعله من خطأ النساخ . فمن غير الممكن أن تكون ثلاثة عشر ( كتابا ) من كتب جالينوس عن الموضوع المذكور . كذلك العنوان : أسرار الحركات غير موجود في مكان آخر . وهناك كتابان ينحلان لجالينوس عن أسرار النساء والرجال ( راجع ما قلته في : Sitz - Ber . d . pr . A . K . d . IV . Ph - H . Kl . , XXVIII , 1928 , S . 543 ويوجد منهما نسخة خطية في ترجمة عربية باستانبول ( 4838 أياصوفيا ) . وقد تفضل برجشتريسر الذي قرأهما فذكر لي محتواهما ، وهو يخالف ما يتحدث عنه القفطي » . ( التراث اليوناني ص 48 حاشية 1 ) . هذا ما ذكره الدكتور ما يرهوف وهو على صواب في هذا الاعتراض إلى حد ما . إلا أنه في تعليقه على نص القفطي ، أبدل كلمة « مقالة » بكلمة « كتابا » واستبعد أن يكون ثلاث عشرة كتابا في موضوع واحد كهذا . والصواب « ثلاث عشرة مقالة » . فالعبارة نقلها القفطي عن ابن جلجل ، وهي هنا أوضح ، ولم تضطرب إلا لسقوط لفظة « وله كتاب » قبل : « في أسرار الحركات » . أما قول ما يرهوف أن عنوان هذا الكتاب غير موجود في مكان آخر . فالواضح الآن أن القفطي أخذه عن ابن جلجل وإن لم يذكر ذلك . وأن كتاب أسرار الحركات لانقيلاوس وليس لجالينوس . وفي منتخب صوان الحكمة للسجزى لوحة 109 ، أن أبا علي بن زرعة البغدادي نقل جوامع « نيقولاوس » ولعله « انقيلاوس » المذكور الذي جمع من كلام جالينوس ثلاث عشر مقالة .